المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي
16
سبع رسائل
هذا آخر ما قصدت إليه في هذه الرّسالة مع تفرّق الحال وتشتّت البال ، ووقوعى في زمان أصبحت الهمم متقاصرة ، والجهلة متناصرة ، يكتفون بالخضاب عن الشبّاب ، ويستغنون بتراءى السّراب عن التروّى بالشّراب ، لكن هو اللّه ربّى الّذى يحقّ الحقّ بفضله ، ويبطل الباطل بعد له ، بيده الحسنى وإليه الرّجعى . در اينجا مقاصد ومطالب ما در اين رساله به پايان مىرسد ، ولى با وضعي اسفناك وآشفته وخاطري پريشان ، در عصري وزماني هستم كه افراد شايسته ولايق دست بر روى دست نهاده واز سعى وتلاش در نشسته ، ونابخردان وجهال به هم پيوسته ودر يارى وكمك به يكديگر به پا خاسته ، از مردانگى وانسانيت به آب ورنگى بسنده كرده ، وبه جاى نوشيدن آب به ديدن سراب قناعت كرده ، ولى پروردگار من همو است كه به فضل وعنايت خود حق را پاس مىدارد ، وباطل را با دادگرى خود به نابودى وبطلان وتباهى مىكشاند ، همه نيكيها به دست أو وبازگشت همه به پيشگاه أو است . ودر مقدمهء اثبات الواجب جديد آورده : حرّرتها مع تفرّق البال وشتات الحال ، رجاء أن يفتح اللّه تعالى على عباده وبلاده أبواب العافية ، ويشملهم بالرّفاهيّة الوافية والرفاغة الكافية انّه على ما يشاء قدير وبتحقيق رجاء الرّاجين جدير . من تأليف اين كتاب را با نگرانى وحالي پريشان وآشفته شروع كردم ، اميد بر آن است كه خداوند تفضل فرمايد وأبواب عافيت وفضل خويش را بر شهرها وبندگانش برگشايد وبه آنها سامان وآسايش وشادمانى دهاد ، وناز ونعمت براي همگان فرآهم آرد كه أو بر آنچه اراده كند تواناست وهمو است شايسته ولايق بر تحقق بخشيدن به اميد ، اميدواران . ودر پايان شرح هياكل النور چنين اظهار مىدارد : هذا ما تيسّر لي في شرح هذه اللّمعة في أثناء عوائق شتىّ ، وعلائق فوضى ، مع ما عمّ الزمان من اختلال الأمن والأمان ، وما خصّصت به من مهاجرة الأوطان ، ومفارقة الخلّان ، وملازمة بيت الأحزان ، وكآبة يحاكى شأن شيخ كنعان ، من فرقة أصحاب كانوا سلاء حزنى ، ونزهة خاطري ، وهجرة أحباب كانوا بمنزلة السّواد لناظرى ، كنّا بمشاهدتهم قرير العين ، فأصابنا الدهر بالعين ، ونعق فيما بيننا غراب